الأحد, 22 تشرين1/أكتوير 2017
Blue Red Green

  • أخبار سريعة
أخبار قانونية: رئيس القضاء يصدر قرارا بتخفيض رسوم تسجيلات الاراضي - الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 08:36
أخبار قانونية: البشير يطلع على أداء السلطة القضائية - الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 20:20
أخبار قانونية: رئيس القضاء يوجه بالاهتمام بقضايا المال العام - الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 20:15

ذو اللحية الزرقاء.

ذو اللحية الزرقاء

فى الثلاثينيات، ظهر سفاح فى فرنسا تخصص فى مصادقة السيدات العوانس ، ثم قتلهن بعد الإستيلاء على أموالهن

و ما جعل هذا السفاح مشهورا ، هو الوسيلة التى يُقال أنه استعملها للتخلص من جثثهن

فقد كان يقوم بتقطيعهن الى أجزاء صغيرة ، ثم يضع هذه الأشلاء فى إناء كبير من البلاستيك  يملأه بحامض الهيدروكلوريك الذى يذيب اللحم و العظم معا ، ثم يلقى بالناتج فى المجارى العامة ، الى أن وُجد فى المجارى أسفل منزله أجزاء من عظم ، تخلص منها قبل أن تذوب بالكامل
و قد أثارت محاكمته جدلا ، فلم تتمكن السلطات من إثبات أنه قد قتل هؤلاء السيدات المختفيات ، و لكن معرفته بهن ، و إختفائهن رجح أنه قد تخلص منهن بطريقة أو أخرى

لم يكن هناك فى ذلك الوقت الوسائل الفنية المتقدمة و المتاحة حاليا ، و التى تُستعمل لجمع ، و إختبار الأدلة ، و توقفت المحاكمة على قدرة الإتهام فى إقناع هيئة المحكمة بأنه قد قتلهن بالفعل

و فى آخر أيام المحاكمة ، و بعد أن قدم الإتهام الأدلة على صلة السفاح بهؤلاء  النسوة ، و أنهن قد اختفين من على وجه الأرض بعد معاشرته لهن ، جاء دور الدفاع

بدأ الدفاع بشرح أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته ،  و أن المدعى العام لم يقدم دليل مادى واحد على أن المتهم قد قتل هاته النسوة ، و أن الشك يجب أن يُفسر فى مصلحة المتهم

ثم عمد الدفاع الى بعض الوسائل المسرحية ، ووقف فى وسط المحكمة صائحا

إن السيدات المختفيات لسن قتلى ،  بل هن هنا ، فى مبنى المحكمة ، و أنه سوف يستدعيهن الى قاعة المحكمة ، ليثبت أن موكله برئ من دمهن

و اشرأبت الأعناق ، و نظر الجميع الى باب قاعة المحكمة ، منتظرين ظهور الضحايا ، لكن لم يظهر أحد

و بحركة مسرحية أخرى صاح المحامى

لقد نظرتم جميعا متوقعين دخول هؤلاء السيدات قاعة المحكمة ، أى أنكم جميعا تعقدون أنه من الممكن أن يكن أحياء ، و إلا ما نظرتم الى باب قاعة المحكمة

ثم وجه خطابه الى القضاة قائلا

إذا كان لديكم شك فى وفاتهن ،  فكيف تحكمون بأنه مذنب؟ 

و بعد أن انتهى المحامى من مرافعته ، تكلم رئيس المحكمة قائلا

خطاب رائع يا ممثل الدفاع ، لقد ولّدت الشك فى قلوب الجميع  عدا شخصا واحدا... 

ألا وهو المتهم نفسه, فقد كنت أنظر إليه حين كانت جميع الأنظار متوجهة الى باب القاعة ، و لكن كان هناك شخصين يعرفان أنهن لن يظهرن ، وهذان الشخصان كانا

المتهم ، لأنه يعرف أنهن لن يحضرن بعد أن قتلهن

و أنا، لأنى كنت أريد أن أتأكد بنفسى ، و الآن قد تأكدت

و قد إنتهت القضية بإعدام المتهم شنقا.

 

التعليقات   

 
-2 #1 sudanali.basheer46 2014-09-01 07:23
يجب ان يكون القاضى زكى مثل هازا القاضى الفطن ويجب ان تدرس مسل هزى القضايا في كل كليات القانون في السودان
اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

  إشترك في القائمة البريدية

  إبحث في الموقع

  • أخبار قانونية

  • عقود

  • جرائم محلية

  • قواعد فقهية